مؤلف مجهول
50
حدود العالم من المشرق الى المغرب
جبل رضوى : قرب المدينة ، ويؤتى منه بحجر المسان المكي « 1 » . جبلا طيّ : جبلان صغيران قرب فيد على يمين الطريق ، وعلى مسير يومين . 18 - وأما في بلاد الشام : جبل يأتي من الحد بين مصر والشام ، من المكان الذي يدعى تيه بني إسرائيل ، وقريب منه جبل مرتفع متصل به يدعى جبل طور سيناء . وهذا يمر بشكل مستقيم في الشام بين المشرق والشمال إلى حدود زغر ، كما يذهب إلى حدود دمشق وبعلبك وحمص من شمالها . ثم يمر شمال بغراس فيذهب إلى نهر جيحون حتى الحدود الوسطى لأرمينيا والروم . عندها يتجه بشكل مستقيم نحو الشمال بين أرمينيا والروم حتى أول حد السرير من الروم ؛ ثم ينعطف نحو المشرق فيمضي بين السرير [ 8 أ ] وأرمينيا وأرّان والقبق حتى يصل قريبا من بحر الخزر ، فيعود لينعطف نحو المغرب ويسير بين السرير والخزر حتى يصل أول حد اللان . وهناك يتجه بشكل مستقيم نحو الشمال حتى آخر الخزر . ثم ينقطع بين ناحية بجناك الخزر وبين البلغار الداخلة ،
--> من دعاه بعلى بن الفضل ( مثلا : سيرة الهادي إلى الحق ، 390 وصفحات أخر ؛ افتتاح الدعوة ، 61 ، 72 - 73 وصفحات أخر ؛ " كشف أسرار الباطنية " ، 201 وما بعدها ؛ نقض ، 312 ؛ تاريخ الخلفاء الفاطميين ، 61 ، 72 - 73 ، 77 وصفحات أخر ؛ غاية الأماني ، 1 / 191 ؛ الأعلام ، 4 / 319 ) . ودعته بعض المصادر محمد بن الفضل ( انظر مثلا : الإصطخرى ، 24 ؛ صورة الأرض لابن حوقل ، 37 ؛ " تثبيت دلائل النبوة " ، 147 ؛ " نهاية الأرب " ، 309 ؛ الكامل ، 8 / 30 ؛ معجم البلدان ، 4 / 342 ؛ تاريخ المستبصر ، 183 ، 184 ؛ جامع التواريخ ، 13 ) . كما دعته مصادر أخرى أحمد بن الفضل ( صفة جزيرة العرب ، 196 ؛ معجم البلدان ، 4 / 435 ، وفيه : ابن فضيل ، وهو تصحيف ( انظر 5 / 420 منه ، والمؤكد أن ياقوتا نقل ما يتعلق ببلاد السكاسك عن صفة جزيرة العرب ) . ونرجح أن اسمه الوارد لدى عبد الجبار المعتزلي في " تثبيت دلائل النبوة " هو الصحيح وهو : أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل من أهل جيشان والجند والمذيخرة من أرض اليمن " ( ص 309 ) ، والوارد لدى النويري " نهاية الأرب " ، 309 : " أبو الخير محمد بن الفضل " ، بدليل أن الوقائع المتعلقة بكلا الاسمين : علي بن الفضل أو محمد بن الفضل ، هي نفسها في جميع المصادر التي ذكرتهما ، ومسرحه هو هو أيضا . وإن جميع الاضطراب الحاصل في هذا الاسم راجع إلى سهو من نساخ الكتب بإسقاط اسم أو كنية ، أو وضع اسم الأب مكان اسم الابن وغير ذلك . ولمعرفتنا أن المصادر يعتمد بعضها على بعض ، فإن شيوع كلا الاسمين أمر طبيعي . ( 1 ) في الأصل : حجر الفسان ، ولا معنى لها . وطبعها مينورسكى ( P . 66 ) " The Mekkan Whet Stones " . وطبعها ستوده ( ص 33 ) : الفسان . والصواب ما أثبتناه ، ففي معجم البلدان : " رضوى : جبل بالمدينة ومن رضوى يقطع حجر المسنّ ويحمل إلى الدنيا كلها " ( 2 / 790 ) .